السيد هاشم البحراني

139

البرهان في تفسير القرآن

2592 / [ 3 ] - عن زيد الشحام ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : « ما سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئا قط فقال : لا ، إن كان عنده أعطاه ، وإن لم يكن عنده قال : يكون إن شاء الله ، ولا كافأ بالسيئة قط ، وما لقي سرية مذ نزلت عليه * ( فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّه لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ) * إلا ولي بنفسه » . 2593 / [ 4 ] - أبان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « لما نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ) * - قال - كان أشجع الناس من لاذ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » « 1 » . 2594 / [ 5 ] - عن الثمالي ، عن عيص ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كلف - ما لم يكلف به أحد - أن يقاتل في سبيل الله وحده ، وقال : * ( حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ ) * « 2 » - وقال - إنما كلفتم اليسير من الأمر ، أن تذكروا الله » . 2595 / [ 6 ] - عن إبراهيم بن مهزم ، عن أبيه ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إن لكل كلبا يبغي الشر فاجتنبوه ، يكفكم الله « 3 » بغيركم ، إن الله يقول : * ( واللَّه أَشَدُّ بَأْساً وأَشَدُّ تَنْكِيلًا ) * لا تعلموا بالشر » . قوله تعالى : * ( مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَه نَصِيبٌ مِنْها ومَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَه كِفْلٌ مِنْها [ 85 ] ) * 2596 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة .

--> 3 - تفسير العيّاشي 1 : 261 / 212 . 4 - تفسير العيّاشي 1 : 261 / 213 . 5 - تفسير العيّاشي 1 : 262 / 214 . 6 - تفسير العيّاشي 1 : 262 / 215 . 1 - تفسير القمّي 1 : 145 . ( 1 ) قال المجلسي في البحار 16 : 340 أي كان ( عليه السّلام ) بحيث يكون أشجع الناس من لحق به ولجأ إليه ، لأنّه كان أقرب الناس وأجرأهم عليهم ، كما روي عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) أنّه كان يقول : كنا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) ، فما يكون أحد أقرب إلى العدوّ منه . ( 2 ) الأنفال 8 : 65 . ( 3 ) زاد في المصدر : قوم فاجتنبوا .